وُلدت مدرسة فجنون للفنون كحلم تحوّل إلى حقيقة على يد الفنان صاحب الرؤية المُبدَعة “محمد توفيق علام” الذي درس التربية والفنون في كلية التربية الفنية، ثم انطلق في تجربتِه منذ بدأ الإبداع المصري (الفرعوني) أنتج (فنون) وحلق في فضاءات الإبداع جموحًا و(جنون)، ليمزج “علام” الكلمات وينحت منها الاسم الفني له ولمدرسته “فجنون“.
من نحن؟
كتبت شهادة الميلاد الفنية اسم “فجنون” قبل أربعين سنة لينطلق الاسم بيقين أن الفن ليس مجرد مهارة بل هو أسلوب حياة ووسيلة للتعبير عن الذات.
وانطلاقاً من هذ الإيمان أصبح “فجنون” مساحة حرة تجمع الأفراد الموهوبين والحالمين والباحثين عن التجارب الفريدة، فاتحةً لكل زائر آفاقاً جديدة للإبداع والتعلم والاستمتاع.